هذا الموقع مشروع مستقل صغير، وليس شركة ولا مؤسسة بحثية. لا فريق تحرير فيه ولا مجلس استشاري، ومن الأمانة أن نقول ذلك بدل أن نصطنع ما لا وجود له.
بدأ من حاجة شخصية. البحث عن معنى اسم عربي على الإنترنت يقود عادةً إلى صفحات متشابهة، تنقل الواحدة منها عن الأخرى، وتقدّم جملة واحدة عن المعنى دون جذر ولا اشتقاق ولا إشارة إلى أن للاسم وجهاً آخر. أردنا صفحة واحدة لكل اسم تكفي وتغني.
نبدأ من الجذر. أغلب الأسماء العربية تعود إلى جذر ثلاثي له معنى يدور حوله، ومتى عرفت الجذر فهمت الاسم وما يشتقّ معه. اسم مثل «عمّار» من (ع‑م‑ر)، وهو الجذر نفسه في العمارة والعُمر والاستعمار، وكلها تدور حول البناء وطول البقاء.
بعد الجذر يأتي المعنى المتداول في المعاجم، ثم الأصل: أعربيّ الاسم أم منقول من الفارسية أو اليونانية أو العبرية، وكثير من الأسماء المألوفة اليوم دخيلة استُعرِبت حتى نُسي أصلها. وأخيراً الكتابة اللاتينية بصيغتها الشائعة في الوثائق، ثم التنويعات وطرق الكتابة الأخرى.
معاني الأسماء ليست علماً مضبوطاً، وكل موقع يزعم غير ذلك يبالغ. بعض الأسماء اختلف فيه أهل اللغة، وبعضها يحتمل وجهين صحيحين معاً، والاستعمال يتغيّر بين بلد وآخر. حين تتعدد الوجوه نذكر أشهرها، ولا ندّعي أنه الوحيد.
التغطية أيضاً غير متساوية. الأسماء العربية القديمة موثّقة هنا جيداً، أما الأسماء المستحدثة والمنقولة حديثاً عن لغات أخرى فتغطيتها أضعف، ونضيف إليها تدريجياً.
وقوائم الشيوع تقديرية. لا توجد إحصاءات رسمية موحّدة لأسماء المواليد في أغلب الدول العربية، فخذ الترتيب دليلاً عاماً لا رقماً قاطعاً.
القاموس يضم اليوم ٢٬٦٤٣ اسماً: ١٬٣٠٠ للذكور، و١٬٠٩٣ للإناث، و٢٥٠ تُطلق على الجنسين. هذه الأرقام محسوبة من قاعدة البيانات لحظة فتح الصفحة، لا مكتوبة يدوياً.
إن رأيت خطأً في معنى أو جذر أو أصل، فأرسله. التصحيح المدعوم بمرجع يُطبَّق عادةً خلال أيام، ونفضّل أن يُصحَّح لنا الاسم على أن يبقى على خطئه.
للتواصل: contact@arnames.com